محمد الريشهري

11

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

بن أبي طالب ] ؟ قال ( عليه السلام ) : " أنفسنا " ، فقال المأمون : " لولا نساءنا " ! فقال الرضا ( عليه السلام ) : " لولا أبناءنا " ! فسكت المأمون ( 1 ) ( 2 ) . 3059 - دلائل النبوّة عن جابر - في تفسير آية المباهلة - : ( وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ) : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ ، ( وَأَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) : الحسن والحسين ، ( وَنِساءَنَا وَنِساءَكُمْ ) : فاطمة رضي الله عنهم أجمعين ( 3 ) . 3060 - تفسير الطبري عن زيد بن عليّ ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : ( تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْناءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) الآية - : كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( 4 ) . 3061 - الكشّاف - في ذكر المباهلة - : أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد غدا محتضناً الحسين ، آخذاً بيد الحسن ، وفاطمة تمشي خلفه ، وعليّ خلفها ، وهو يقول : إذا أنا دعوت فأمّنوا . فقال أُسقف نجران : يا معشر النصارى ! إنّي لأرى وجوهاً لو شاء الله أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض

--> ( 1 ) قال العلاّمة الطباطبائي في بيان هذا الحديث : قوله ( عليه السلام ) : آية ( أَنفُسَنَا ) ، يريد أنّ الله جعل نفس عليّ ( عليه السلام ) كنفس نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) ، وقوله : " لولا نساءنا " معناه : أنّ كلمة ( نِساءَنَا ) في الآية دليل على أنّ المراد بالأنفس الرجال ، فلا فضيلة فيه حينئذ ، وقوله ( عليه السلام ) : " لولا أبناءنا " معناه : أنّ وجود ( أَبْناءَنَا ) فيها يدلّ على خلافه ؛ فإنّ المراد بالأنفس لو كان هو الرجال لم يكن مورد لذكر الأبناء ( الميزان في تفسير القرآن : 3 / 230 ) . ( 2 ) طرائف المقال : 2 / 302 . ( 3 ) دلائل النبوّة لأبي نعيم : 354 / 244 ، تفسير ابن كثير : 2 / 45 ، شواهد التنزيل : 1 / 163 / 173 ، الدرّ المنثور : 2 / 231 . ( 4 ) تفسير الطبري : 3 / الجزء 3 / 300 .